يتوافدن عليه للحصول على الدعاء والبركة

|
|
 |
|
| زعيم الطائفة بالهند يقبل قدم إحدى النساء |
 |
نيودلهي –ال.نت
يقوم زعيم طائفة البهرة غرب الهند التي تتركز حول مدينة بومباي بإسباغ البركات على أبناء طائفته_ من النساء_ بطريقة لم يسبقه أحد فيها, حيث يوزع السيد أغا اخان بركاته عليهن بالتقبيل المفرط لأقدامهن وسط قبول وتوافد من أبناء الطائفة إلى محل إقامته.
أغا خان أحدٌ أعمدة هذه الطائفة هو أول من وضع منهجية التقبيل هذه والتي تعد ظاهرة جديدة استحدثت للحفظ والدعاء بحسب رأيه.
وفي كلمة له أمام حشد من أبناء الطائفة في الهند قال أغا خان “التقبيل لغة دعاء ورسالة حفظ من العين وها أنا انذر نفسي لكم لكي تتبركون وتكونون بمأمن من الأرواح الشريرة والشياطين”.
|
وبحسب سكان مدينة بومباي, فأن “أغا خان لا يتكلم إلا على نحو مقتضب، ولا يجلس في مكان واحد أكثر من أربع ساعات لأن روحه تحتاج إلى نقاهة لعظم مسؤولياته” بحسب قولهم.
ويقول سكان المدينة عن هذه المحدث المنهجي الجديد ” تروم النساء بالذهاب إلى مقر إقامة أغا للحصول على الدعاء والبركة، فبعضن يشعرن بكآبة أو ضيق في الصدر أو قد يجدن أنفسهن أمام حالات نفسية صعبة تتعلق بمشروع زواج معطل أو خطبة لم تتم أو خلافات مع الزوج أو انعدام فرص العمل”.
وتذهب إحدى الروايات بشأن نشأة وتطور طائفة البهرة قائلة “إنهم من الفاطميين الذين كانوا في مصر إبان الدولة الفاطمية ثم هاجروا منها بسقوط تلك الدولة وانتقلوا من بلد إلى أخر حتى انتهى بهم المقام إلى جنوب الهند.
|
|
ويقول د. محمد عصام الباحث في شؤون الجماعات الدينية والعقائدية “استقرت طائفة البهرة واندمجت في المجتمع الهندي بسبب تعدد الأديان والعبادات والعقائد، وبعد الانفتاح الاقتصادي الكبير لدول الخليج العربي هاجر بعضهم للعمل فيها شأنهم شأن بقية الأسيويين.
وتشير مصادر تاريخية بان أبناء هذه الطائفة يتواجدون أيضا في اليمن في ((مسطرد)) التابعة للعاصمة اليمنية صنعاء، وهي من الطوائف التي لا تتدخل في الأمور السياسية، كما أنهم يحاولون إنشاء مشاريع خدمية كمشاريع المياه وبناء المدارس والمستشفيات والمدارس التي يتعلمون فيها فقه طائفتهم.
ويقول الأمير الدكتور يوسف نجم الدين “لأننا في وسط بيئة غير مسلمة بالهند فعلينا شرط الطهارة وعلينا الحفاظ على موروثنا الديني بالتعامل الحسن”.
وتسمية البهرة جاءت بحسب قول الأمير في أحد مقالاته وهو “أمير الجامعة السيفية” للدعاة الفاطميين إنه” عندما نزل الجمع على الساحل الغربي للهند (ساحل بحر العرب).. سألهم أهل الهند: من أنتم؟ قالوا: جئنا للتجارة والتجار في اللغة الهندية المحلية كانوا يُسمَّون “وهرة” وبلغة الهند الواو والباء مترادفتان فأسموها “البهرة” أي أن أسم الطائفة مشتق من اللغة السائدة غرب الهند.
|
written by THE[GOD]FATHER
حواس: رفضنا الإعلان عن تفاصيل النسخة احتراماً لمشاعر الأقباط

|
|
 |
|
| الكنيسة الفبطية تفند إنجيل يهوذا |
 |
القاهرة – مصطفى سليمان
أكد الدكتور زاهى حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر، “أن هيئة الآثار المصرية ترفض الإعلان عن تفاصيل مخطوط “إنجيل يهوذا الإسخريوطى” احتراماً لمشاعر الأقباط.
وقال حواس فى تصريحات خاصة لإن مصر استعادت من الولايات المتحدة المخطوط الوحيد في العالم من إنجيل يهوذا غير المعترف به من جميع الكنائس المسيحية في العالم، وإن هذه النسخة موجودة حالياً لدى الآثار المصرية.
وكشف حواس عن “أن القيادة الكنسية فى مصر اعترضت بشدة على تسلم مصر هذه النسخة، ومن جانبنا احترمنا رغبتهم فى عدم الإعلان عن تفاصيل هذه النسخة، ونحن لا نريد سوى الاحتفاظ بها باعتبارها أثراً بغض النظر عن القضية الدينية، فهذا أمر لا يشغلنا”.
فى المقابل، نفى القمص عبد المسيح بسيط، أستاذ اللاهوت الدفاعى بالكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، لـ”العربية.نت” أن تكون الكنيسة قد اعترضت على إعادة هذه النسخة إلى مصر.
وقال: “بصفتى مسؤولاً عن هذا الملف وغيره في ما يتعلق بالعقيدة الأرثوذوكسية أؤكد أن الكنيسة لم تعترض على هذه النسخة، ولم يخرج أى تصريح من أى قيادة فى الكنيسة يحمل اعتراضاً على هذا المخطوط، وإن كل ما قيل عن اعتراضات قيادات الكنيسة على هذه النسخة إنما هو فرقعات إعلامية وصحفية”.
|
وأكد حواس لـ”العربية.نت” أن المجلس ليس له شأن بالجدل الديني حول هذا المخطوط. ومن البداية رفضنا أن نخوض في ما جاء به من مسائل تتعلق بالعقائد، كما أن المجلس يضم خبراء وعلماء ومفتشين في علوم الآثار لا رجال دين”.
وأضاف “نحن نسترد هذا المخطوط ليس لأننا نؤمن بما كتب فيه، وإنما لأن عمره بلغ أكثر من 1700 سنة. أي أنه مخطوط أثرى ومكتشف في أرضنا، واسترداده يأتي كجزء من سياق استردادنا لآثارنا المسروقة المهربة إلى الخارج، والتي قمنا باسترداد عدد منها في السنين الأخيرة”.
وقال القمص عبد المسيح بسيط لـ”العربية.نت” “إن هذه النسخة إنما هي مخطوط أثري، تم اكتشافه فى مصر وخرج منها، وليس إنجيلاً، ومن حق مصر استعادتها والاحتفاظ بها، وهذا لا يعني صحتها، فوجود الوثيقة شيء لكن صحتها كوحي إلهي شيء آخر”.
وأضاف القمص بسيط أن “الكنيسة كلفتني بالرد على هذه النسخة، وقد أجريت دراسة عنها مفنداً كل ما فيها، لكن ليس من حقنا أن نعترض على وصولها إلى مصر”.
|
 |
| قصة تهريب إنجيل يهوذا
وترجع قصة اكتشاف إنجيل يهوذا في مصر وتهريبه منها ثم عودته إليها إلى عام 1978، حينما اكتشف فلاح مصرى تلك المخطوطات الخاصة بإنجيل يهوذا في إحدى قري محافظة المنيا، (300 كم جنوب القاهرة)، ثم باعها لرجل من القاهرة، باعها الأخير بدوره إلى أحد تجار الآثار, الذي لم يفهم مدي أهميتها, فألقاها بإهمال في مخازنه.
وظلت المخطوطات مع تاجر الآثار المصري حتى رآها أحد الخبراء السويسريين معه، وكان ذلك الخبير واعياً بما يكفي بما تعنيه هذه المخطوطات, فسرقها وهربها إلى سويسرا، لكنها عادت مرة أخري إلى القاهرة بعدما استعادها تاجر الآثار المصري الذي نبهته سرقة المخطوطات إلى مدى أهميتها. وتعرض المخطوط نتيجة هذه المحاولات إلى تدمير عنيف، ما جعل أجزاءً منه ممسوحة تماماً وأخرى ممزقة.
وبعد أن فشل تاجر الآثار المصري في بيع تلك المخطوطات، أودعها في إحدي الخزائن البنكية في “لونج آيلاند” في نيويورك, وظلت هناك لمدة 16 سنة مما تسبب في تدميرها أكثر, وزادت صعوبة قراءة نصوصها، حتى تزعم الباحث الأمريكى مايكل فان رين حملة تطالب بإعادة هذا الإنجيل إلى مصر، والذى استعادته أخيراً.
|
 |
| رد الكنيسة على المخطوط
أما ما ورد من نصوص فى هذا المخطوط فتقول على سبيل المثال “إن المسيح أطلع يهوذا على أسرار الكون منذ نشأته وحتى انتهائه. وأنه الأفضل بين تلاميذه”.
ويبرز المخطوط هجوم المسيح على الكهنة والأتباع، ويدعي أنهم سيسوقون شعب الكنيسة إلى الذبح كالقرابين. ويقدم تفسيراً أسطورياً لنشأة العالم.
ويزعم المخطوط “الإنجيل” “أن تلاميذ المسيح كلهم على باطل، بينما يهوذا وحده هو صاحب الطريق الصحيح. ويشير إلى أن تلاميذ المسيح أشركوا وكفروا بالإله الحقيقى، رب يسوع ويهوذا.
ويقول القمص عبد المسيح بسيط فى رده على ما ورد فى هذا الانجيل “إن المخطوط يقول مثلاً: (إن آدم وحواء كان لهما وجود سابق في عالم اللاهوت قبل أن يخلقا كبشر). وهذا الفكر هو خليط ومزيج للوثنية الأفلاطونية واليونانية والزردشتية والمصرية مع اليهودية المتأثرة باليونانية، مع مسحة خفيفة من المسيحية. ويحول خيانة يهوذا للمسيح من خيانة تلميذ لمعلمه إلى سر الخيانة المقدس الذي تم بناء على طلب المسيح نفسه من يهوذا ليخونه ويسلمه لليهود حتى يصلب ويقدم الفداء للبشرية بموت جسده على الصليب”.
ويستطرد بسيط قائلاً: “إن كل الدراسات اللاهوتية أجمعت على أن هذا المخطوط خرج من إحدى فرق الهرطقة التي مزجت المسيحية بالوثنية، والتي ظهرت في النصف الأول من القرن الثاني، وأن نصه الأول كتب بين 130 و170م، حوالي سنة 150م، أي بعد مرورو أكثر من 120 سنة على وفاة يهوذا، وبعد وفاة آخر التلاميذ بحوالي 50 سنة. وأنه من المستحيل أن يكون كاتبه هو يهوذا الإسخريوطي أو أي أحد له صلة به. فيهوذا، كما يقول هذا الكتاب المنحول نفسه، مات مكللاً بالعار وملعوناً من التلاميذ الذين كانوا يعتقدون بخيانته للمسيح، وأن الإنجيل المنسوب له هو إنجيل سري ورواية سرية خاصة به وحده، ومن المفترض أنه لم يكشف عنه لأحد.
|
written by THE[GOD]FATHER
شمل 81 معارضا محكومين بالسجن

|
|
 |
|
| المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي |
 |
طهران – أ ف ب
ذكرت الصحافة الخميس 3-6-2010 أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي قد أعفى عن واحد وثمانين معارضا إيرانيا محكوما عليهم بالسجن بعدما أعلنوا “توبتهم”.
|
وقد حكم على هؤلاء المعارضين بالسجن لأنهم احتجوا على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد التي أثارت جدلا واسعا.
وقال رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني في رسالة إلى المرشد الأعلى طلب فيها العفو عن هؤلاء الأشخاص، “بعدما انكشفت الطبيعة الحقيقية للتمرد (المعارضة) وخطط الأعداء، أعرب عدد من (المدانين) عن الأسف وأعلنوا توبتهم وطلبوا العفو”.
ولم تتوافر معلومات عن هوية الأشخاص الذين أعفيَ عنهم ولا عن سبب اعتقالهم و لا الأحكام الصادرة بحقهم.
وقد أعتقل آ لاف الأشخاص منذ الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران (يونيو) 2009، التي أدى إحتجاج المعارضة على نتيجتها إلى تنظيم عدد كبير من التظاهرات.
وأفرج عن كثير منهم، لكن مئات من المعارضين والمسؤولين السياسيين والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، ما زالوا معتقلين في انتظار محاكمتهم أو بعد الحكم عليهم بالسجن لعقوبات طويلة.
|
written by THE[GOD]FATHER
في مواجهة أي هجوم إسرائيلي أو أمريكي محتمل

|
|
 |
|
| استعراض عسكري للقوات الإيرانية |
 |
دبي – حسن فحص
أثار الكشف عن الاستراتيجية النووية الأمريكية الجديدة العديد من ردود الافعال داخل مراكز القرار الايراني، وبالتحديد داخل المؤسسة العسكرية والقيادة المركزية لقوات حرس الثورة الاسلامية التي تعتبر نفسها رأس الحربة في أي حرب قادمة ضد ايران.
خصوصاً بعد المواقف التي اطلقها الرئيس الامريكي باراك اوباما في المقابلة التي اجراها مع مجلة “نيويورك تايمز” وهدد فيها ايران وكوريا الشمالية بشكل غير مباشر بهجوم نووي عندما قال: “لدينا نية في طمأنة الآخرين بأننا قادرون على التحرك من دون اللجوء للسلاح النووي، وقدرة الاسلحة التقليدية للردع مؤثرة، باستثناء بعض الاوضاع المعقدة كثيراً”، وأضاف مباشرة “ان ايران وكوريا الشمالية لن تدخلا في اطار الاستراتيجية الجديدة”، أي التقليل من امكانية استخدام الاسلحة النووية ضدهما.
|
وقد توقفت القيادة العسكرية للحرس الثوري امام تصريحات وزير الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس الداعمة لمواقف اوباما. إضافة للشرح والرؤية التي قدمها غيتس امام البنتاغون وتحدث فيها عن العقيدة النووية الجديدة لأوباما وميثاق “اعادة النظر في الحالة النووية NPR” عندما قال بصراحة ان امريكا ستستخدم كل الخيارات في التعاطي مع إيران، موضحاً أن ادارة اوباما تلتزم بعدم استخدام السلاح النووي ضد الدول التي لا تمتلك رؤوساً نووية باستثناء إيران.
وبناء على عقيدة اوباما النووية وخطاب غيتس، تعتقد الاوساط السياسية والعسكرية في طهران أن العقيدة النووية الجديدة لامريكا على علاقة بالتهديدات التي تطلقها اسرائيل ضد إيران، وميثاق “إعادة النظر في الحالة النووية”، وقد كتب بتأثير من النظرة الامنية لاسرائيل.
ويعتقد الايرانيون أن الإعلان عن الاستراتيجية النووية الامريكية الجديدة التي تعطي ادارة أوباما الحق باستخدام السلاح النووي ضد إيران يكشف عن امكانية ان تلجأ تل أبيب للبدء بهجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية في حال رفضت هذه الاخيرة وقف انشطة تخصيب اليورانيوم. وأن الادارة الامريكية من خلال هذه المواقف تسعى لفرض معادلة رادعة لمواجهة أي ردة فعل إيرانية ضد اسرائيل او القوات الامريكية في حال وقع هذا الهجوم.
وتعليقاً على ذلك تؤكد القيادة العسكرية الإيرانية بأن الردع الذي تبحث اسرائيل وأمريكا، لا يمكنه ان يطلق العنان لاسرائيل بالهجوم على إيران ولا يمكن ان يمنع إيران من الرد على الاسرائيليين.
|
 |
| سؤال عن “الدور الإسرائيلي”
وتطرح القيادة الايرانية سؤالاً مفاده: هل كان لاسرائيل دور في استثناء إيران من الحصانة التي تضمنتها الاستراتيجية النووية الجديدة لامريكا؟
وفي الرد على هذا السؤال تتوقف هذه القيادة الايرانية امام نقطتين:
1 – وجود امكانية كبيرة بأن تكون اسرائيل قد لعبت دوراً في صياغة هذه الاستراتيجية. فعلى الرغم من الجهود التي يبذلها تل ابيب لدفع مجموعة دول 5+1 لفرض المزيد من العقوبات المتشددة ضد إيران، الا ان الاسرائيليين يشككون بفعالية وقدرة هذه العقوبات وإمكانية تأثيرها على الموقف النووي لايران، اضافة لعدم رغبتهم في حصر التصدي للأنشطة الايرانية فقط في المجالين الاقتصادي والسياسي.
وترى هذه القيادة انه وعلى الرغم من ان اسرائيل تلقت في السنوات الثلاث الاخيرة هزيمتين قاسيتين وغير مسبوقيتن من حزب الله في لبنان وحماس، وأن موقعهم العسكري تعرض لخطر حقيقي، لكن وبسبب الطبيعة العدائية لاسرائيل والجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني واحتلال اراضيه، فإنها تؤمن دائماً بالعقيدة العسكرية وتعتقد بأنها قادرة على تحقيق ما تريد عبر اللجوء إلى العمل العسكري.
انطلاقاً من هذا فإن اسرائيل تسعى دائماً للابقاء على هذا الخيار مفتوحاً، وبما انها غير قادرة على تنفيذ هذا الخيار بمفردها، فإنها تحاول فرض التزامات على الادارة الامريكية في اطار هذا الهدف.
2 – في حال لم يكن لاسرائيل دور مباشر في صياغة هذه الاستراتيجية، فإن ما جاء فيها يلبي مطالبها وإرادتها، وقد ابدت رضا تاماً عن كيفية صياغة هذه الاستراتيجية. لانها تركت الباب امامها مفتوحاً لتحقيق ما تريد، وهي قادرة بالعودة إلى هذه الاستراتيجية والتمسك بما جاء فيها، ان تمارس ضغوطاً اكبر على الادارة الامريكية للتصدي لإيران.
|
 |
| طمأنينة تفتقر لضمانات
وبناء على ما ورد، فإن القيادة العسكرية الايرانية تعتقد ان توقيت الهجوم العسكري الاسرائيلي ضد ايران، سيحدث عندما تطمئن اسرائيل:
1 – بأن الردع الامريكي سيكون حائلاً دون الرد العسكري الايراني ضدها.
2 – بأن تتدخل امريكا عسكرياً حتمياً بعد الرد الايراني على الهجوم الاسرائيلي.
وتعتقد هذه القيادة بأن الردع الذي يدور الحديث عنه، ليس من المسائل التي تمتلكها امريكا 100% لكي يكون بقدورها طمأنة اسرائيل بشكل كامل. وفي افضل الحالات، أي في الوقت الذي تكون فيه كل الامور متطابقة مع الرغبات الامريكية، فإن قدرتهم على تقديم ضمانات رادعة لا تتعدى 50% بناء على ردة فعلهم، ولن يكون بمقدورهم السيطرة على الخمسين المتبقية لانها ستكون في دائرة القرار والسيطرة الايرانية.
وعندما لا تكون إيران تحت السيطرة بناء على استراتيجية الردع هذه، فإن الـ50% من الردع التي تملكها امريكا ستكون بلا قيمة الى الحد الذي تفقد فيه استراتيجية الردع موضوعيتها. وأن توزيع وتقسيم خيار الردع بين ايران وأمريكا لن يمنح اسرائيل لا ببساطة ولا بصعوبة امكانية اللجوء الى الخيار العسكري ضد ايران ومخاطره. بناء عليه فإن امكانية الثقة بخيار الردع من قبل اسرائيل غير ممكنة، وفي النتيجة فإن ما جاء في الاستراتيجية النووية الجديدة غير مجد.
لكن امكانية ان تقوم اسرائيل بهجوم عسكري ضد ايران تبقى قائمة، ويمكن متابعتها من خلال فرضية اخرى، وهي ان تتجاوز اسرائيل موضوع الردع، وأن تقوم بالهجوم على ايران على امل ان تجبر امريكا على الاشتباك معها ايضاً على الرغم من علمهما بالرد الايراني.
|
 |
| تدمير الذات
اذا عقدت اسرائيل الآمال على هجوم عسكري امريكي ضد ايران بعد الرد العسكري الايراني على اسرائيل، فإن ذلك يعني قيام اسرائيل بتدمير نفسها بسبب الخطأ الكبير الذي سترتكبه في حسابات وتقديرات الامر.
وترى هذه القيادة أنه وبالعودة الى موضوع الردع يظهر ان الشيء المهم لإسرائيل هو صيانة نفسها مقابل أي رد ايراني، في حين ان مثل هذه الخطوة المفترضة أي – الهجوم على ايران مع العلم بالرد القطعي الايراني – تقع في الجهة المقابلة لموضوع الردع الذي يحظى بأهمية قصوى لدى اسرائيل اكثر من أي شيء آخر. وهنا فإن معظم الخبراء العسكريين يقرون بأن قدرة ايران العسكرية والتدميرية هي في اعلى مستوياتها واتساعها، بحيث إنها تشمل وتطال كل الاراضي المحتلة، ولن يكون أي مكان من جغرافية الاراضي المحتلة بعيدة عن الاستهداف الايراني، وأن ايران بالاستفادة من حجم سلاحها بعيد المدى قادرة في مدة قصيرة ان تحول الاراضي المحتلة الى خراب. ان قدرة ايران على القيام بمثل هذه العمليات متنوعة ومعقدة بحيث ان دخول الامريكيين في هذه المرحلة سيكون غير مجد ولن يساعد في تقليل الخسائر التي ستلحق بالاراضي المحتلة. أن نتائج مثل هذه الفرضية ستكون انهيار عوامل متعددة ومؤثرة.
وإذا توقفنا عند كل واحد منها، فإنها في النهاية ستكشف عن انهيار واضمحلال اسرائيل، ويصبح من الصعب جداً العودة بها الى الوضع السابق. ولن يكون مهما بعد القضاء على اسرائيل ما سيحدث بين ايران وأمريكا، المهم هو القضاء على اسرائيل، وهو أمر سيتحقق بالتأكيد.
إن مجرد التفكير بامكانية تدمير اسرائيل هو تفكير مرعب ومر للاسرائيليين ولا يرغبون حتى التفكير به او الاقتراب منه كفرضية او احتمال. وعليه فإن “تدمير الذات” في الظروف الطبيعية والعادية لا يمكن ان يكون خياراً إسرائيلياً، وهم يعرفون ان اللجوء لهذا الخيار سيشكل النهاية التاريخية لدولتهم.
|
 |
| تأويل وتفسير مفهوم الردع
وتعتقد القيادة الايرانية ان العقيدة العسكرية الاسرائيلية حتى العقدين الماضيين كانت تقوم على تفوق قدراتها العسكرية على القدرات العسكرية لإيران، وأنه على الرغم من البعد الايديولوجي في التركيبة الايرانية، فإن هذه القدرات اصيبت بخسائر كبرة وتعاني ضعفاً بسبب لحق بها جراء الحرب.
أما اليوم فقد تغيرت العقيدة الاسرائيلية تجاه ايران، وقد أدرك القادة الاسرائيليون وبطرق مختلفة مدى ما وصلت اليه القدرات العسكرية الايرانية. ونتيجة هذه المعرفة، أدركوا انهم غير قادرين بمفردهم على مواجهة ايران عسكرياً، وقد سعوا على مدى سنوات طويلة الى ربط انفسهم بأمريكا كمدافع وداعم لهم في أي مواجهة عسكرية محتملة مع ايران.
إن دخول الكيان إسرائيل في إطار منظومة الدعم العسكري الامريكي باعتقاد القيادة الايرانية يأخذ بعدين، من جهة سيساهم ظاهرياً في رفع قدراتها العسكرية، وتوظيف القدرات العسكرية الامريكية في إطار قوة الردع الخاصة بإسرائيل، ومن جهة ثانية، سيؤدي الى خسارة الاستقلالية في القرار العسكري الاسرائيلي.
وتعقد هذه القيادة ان الولايات المتحدة الامريكية ستدخل الى جانب اسرائيل في أي حرب قد تشن ضدها من قبل أي دولة، لكن في المقابل فإن امكانية ان تنساق واشنطن الى أي حرب قد تشنها اسرائيل ضد أي من الدول هي امكانية ضعيفة، اذا من الممكن ان لا تكون المصالح التكتيكية لأمريكا مشتركة مع اسرائيل. وهنا وفي هذه الحالة فإن اسرائيل وبسبب ارتباطها بالجانب العسكري الامريكي لا يمكنها العمل باستقلالية وانفرادية وأن تتوقع دعماً ومساعدة من امريكا.
عندها تكون قوة الردع الامريكية التي تعتمد عليها اسرائيل والتي برزت في الاستراتيجية النووية الجديدة، حسب القيادة العسكرية الايرانية، ستكون معرضة للتأويل والتفسير، أي ان هذه القوة ستشكل حائلاً امام أي خطوة عسكرية فردية اسرائيلية، وقد لا تتطابق الاهداف الاسرائيلية بالهجوم مع ما تريده امريكا. وان أي هجوم عسكري اسرائيلي ضد المنشآت النووية الايرانية قد يحقق الاهداف الاسرائيلية، لكن الرد الايراني ضد اسرائيل ودخول امريكا في حرب مفترضة او احتمالية سيعرض موقعها في كثير من نقاط المنطقة للخطر، وفي حال لم تعط اسرائيل لهذا الموضوع كبير اهمية، وإذا كان المهم لدى القيادة الاسرائيلية هو الهجوم على المنشآت النووية الايرانية بغض النظر عما سيلحق بأمريكا. فإن الردع الامريكي سيكون مركزاً على منع اسرائيل من التحرك، وهذا سيعني ان تفقد اسرائيل حرية العمل العسكري.
|
 |
| عدم فائدة الحرب التقليدية
وتعتقد القيادة الايرانية انه وبناء على ما تقدم، اذا لجأت اسرائيل لاعتماد خيار “تدمير الذات” وقبلت به، فيجب عليه اجبار امريكا على الدخول في عداء مع ايران حتى ولو كان ثمن ذلك زوال اسرائيل، عندها سنكون امام واحدة من الفرضيتين التاليتين: إما الدخول في حرب تقليدية او كلاسيكية، أو الدخول في حرب غير تقليدية.
في الحرب التقليدية، سيكون الامريكيون مجبرين على اتباع اسلوب الحرب نفسه الذي اتبعوه في افغانستان والعراق. وبما ان الوضع الامريكي الحالي يختلف بالكامل عن الوضع السابق، وايران ليست العراق ولا افغانستان، ومع الاخذ بالاعتبار ان امريكا تعاني وضعاً حرجاً وغير مستقر بعد 7 – 8 سنوات حرب في العراق وافغانستان ولا تمتلك أي رؤية واضحة لمستقبل هذين البلدين، لذا يبدو انه من غير المنطقي الدخول في حرب جديدة تعلم ان نسبة النجاح فيها ضئيلة جدا بالمقارنة مع الحربين السابقتين، وأن آثارها وتكاليفها ستكون اكبر بكثير. من ناحية اخرى قد يكون زوال اسرائيل خارج قدرة وتحمل امريكا وقد يجبرها على اتخاذ ردة فعل، وبما ان اللجوء الى الحرب التقليدية لا يضمن لامريكا النصر ولا باستطاعتها ذلك، فإنه الاحتمال الاكبر هو اعتماد الحرب غير التقليدية.
|
 |
| الحرب غير التقليدية
لیس مهماً متى وفي أي مرحلة ستلجأ امريكا لاعتماد اسلوب الحرب غير التقليدية في سياق الحرب المحتملة بين إيران واسرائيل، إنما المهم هو التصرف الذي سيبدر منها في مواجهة مثل هذا الاحتمال والذي سيكون مؤثراً على مقولة الردع. وعندما يصل الامريكيون إلى نتيجة أنه من خلال تهديد إيران بهجوم نووي فإن إيران ستتنازل وتتراجع عن مواقفها، عندها يكونوا قد حققوا انتصاراً لحساب معادلة الردع التي اعلنوا عنها. أما اذا لم تتراجع إيران عن مواقفها على الرغم من التهديد بهجوم نووي، فسيكون امام امريكا احد طريقين: إما اللجوء إلى ضربة نووية او عدم اللجوء إلى ذلك، وفي هذه الحال سيكون لدى إيران ايضاً احد خيارين: اما الاستسلام او عدم الاستستلام، والاختيار الإيراني سيحدد الاختيار الامريكي. ولكن من المتيقن ان خيار إيران سيكون مبنياً على المسار التاريخي وستكون عاشوراء والامام الحسين خلفية هذا الخيار.
وبناء على الاختيار الإيراني فإن امريكا ستكون مجبرة على التراجع، لان هجوماً نووياً سيكون له انعكاسات على امريكا والعالم، وعليه يبدو ان اسرائيل خصوصاً امريكا غير راغبتين في أن تصل الامور إلى هذا المستوى.
وهنا تقول القيادة العسكرية الإيرانية إن مستوى الاستعداد لدى القوات المسلحة الايرانية وقدراتها ستلعب دوراً أساسياً في تحديد ابعاد أي صراع محتمل وتحديد آثاره.
|
written by THE[GOD]FATHER
تتلمذت على يد كبار مشايخ القراء في مصر

|
|
 |
|
| الشيخة روان الناجي (يمين) وإحدى حافظات القرآن الكريم |
 |
توجت كلية دار الحكمة بجدة أمس ثاني “شيخة” للقرآن الكريم بالمملكة بمنحها الإجازة في كتاب الله، وذلك على هامش تخريج 25 حافظة للقرآن الكريم.
وحصلت الشيخة روان زياد الناجي “فلسطينية” على إجازتها من الشيخة مها الإفرنجي، مدرسة القرآن الكريم في دار الحكمة، والتي كانت قد منحت سابقاً أول إجازة في كتاب الله للسعودية شيماء الصبر خريجة قسم التمريض في الكلية ذاتها، وفقا لما ورد في صحيفة الوطن السعودية.
ويحق للإفرنجي منح الإجازات لحافظات القرآن الكريم بعد امتحانهن، فيما حصلت بدورها على هذا اللقب على يد الشيخ محمد عبدالمجيد وتتلمذت على يد كبار مشايخ القرآن الكريم، ومنهم الشيخ بسام بن محمد في الإسكندرية، والشيخ محمد المسعود.
وقالت الشيخة روان الناجي وهي مدرسة قرآن بمدرسة دار التقوى في جدة وخريجة معهد الإمام الشاطبي”إنني تمكنت من تطبيق كافة شروط الإجازة ،مما أتاح لي بعد فضل الله التشرف بالحصول على هذا اللقب، ويسمح لي بإعطائه لمن تستحق من حفظة كتاب الله”، خلال حديثها مع الصحفية نجلاء الحربي.
وأوضحت أن من أهم سنن الإجازة حفظ القرآن الكريم كاملا، حفظا متقنا، والعلم في التجويد والتلاوة الصحيحة، مبينة أنها بدأت في حفظ القرآن الكريم منذ سنوات وقالت”كنت أتردد على دار الحكمة لزيارة الشيخة مها الإفرنجي التي كانت تستمع لتلاوتي، حتى قررت البدء معي في مرحلة المشيخة”.
فيما أبدت الداعية الدكتورة فاطمة نصيف سعادتها الغامرة بحفل تتويج حافظات القرآن الكريم، قائلة: كما أن الشوق لا يعرفه إلا من يكابده، فإن حلاوة القرآن والتلذذ به لا يعرفه إلا من داوم عليه، وهو من أعظـم القربـات الموجبـة لمحبة الله.
written by THE[GOD]FATHER